قال سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إن مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة لا يزال مطروحًا على الطاولة، مؤكدًا أن واشنطن لا تستبعد هذا الخيار ضمن تصوراتها المستقبلية للقطاع.
وجاءت تصريحات هاكابي خلال مقابلة مطولة مع صحيفة “ميكور ريشون” الإسرائيلية، حيث قال:
“لا أعتقد أن هذا الخيار غير مطروح. إذا أراد الناس المغادرة، ستتاح لهم الفرصة، لكن الأمر يعتمد على الدول المستعدة لاستقبالهم”، في إشارة واضحة إلى استمرار البحث عن دول يمكن أن تستقبل الفلسطينيين في حال تنفيذ المخطط.
وأضاف السفير الأميركي أن الإدارة الأميركية ترى أن ما يجري في غزة يتطلب “حلولًا غير تقليدية”، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن ملف التهجير يُناقش ضمن سياق أوسع يتعلق بإعادة ترتيب الوضع الأمني والسياسي في القطاع بعد الحرب.
وفيما يتعلق بملف التهدئة وإعادة الإعمار، أوضح هاكابي أن مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أعلن رسميًا عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل التزامًا واضحًا بمعالجة ملف سلاح حركة حماس، إضافة إلى إعادة جثمان آخر إسرائيلي ما يزال في غزة.وقال هاكابي:
“لا أستطيع أن أقول كيف سيتم تنفيذ هذه الخطوات عمليًا، لكن الرئيس ترامب كان واضحًا في أن حماس مطالبة بالوفاء الكامل بالتزاماتها”، معتبرًا أن نجاح المرحلة الثانية مرهون بمدى التزام الحركة ببنود الاتفاق.
وجدد السفير الأميركي التأكيد على أن خيار مغادرة الفلسطينيين للقطاع سيبقى متاحًا، قائلاً:
“إذا رغب الناس في مغادرة غزة، ستتاح لهم الفرصة، لكن ذلك يعتمد بالكامل على استعداد دول أخرى لاستقبالهم”، في تصريح أثار جدلًا واسعًا باعتباره يعكس توجهًا أميركيًا يتقاطع مع الطرح الإسرائيلي بشأن التهجير.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحذيرات فلسطينية وعربية ودولية من خطورة أي مخطط يهدف إلى تهجير سكان غزة قسرًا، واعتباره جريمة تطهير عرقي وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، في وقت تؤكد فيه الفصائل الفلسطينية تمسكها بحق الشعب الفلسطيني في أرضه ورفضها لأي مشاريع تهدف إلى تفريغ القطاع من سكانه.







































































































التعليق على هذا الموضوع