شنت مجموعات المستوطنين منذ ساعات فجر يوم الأربعاء، سلسلة من الاعتداءات الممنهجة استهدفت القرى والبلدات الفلسطينية، في تصعيد ميداني يعكس نهجاً متزايداً في ترهيب المدنيين الآمنين داخل منازلهم وعلى الطرقات الواصلة بين المحافظات.
وشهدت بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله اعتداءً صارخاً صباح اليوم، حيث اقتحم مستوطنون منزل عائلة “أبو عواد”، وقاموا بالعبث بمحتوياته وترهيب سكانه.
وفي القدس المحتلةاقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، ونفذوا جولات استفزازية في أزقة البلدة القديمة، تزامناً مع تضييقات أمنية مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين عند الأبواب.
وفي نابلس، نفذ المستوطنون اعتداءات على “طريق يتسهار” والمدخل الشمالي لبلدة حوارة، استهدفت رشق مركبات المواطنين بالحجارة، مما أدى لتعرض عدد منها لأضرار مادية، كما سجلت محاولات للتسلل نحو أطراف قرية برقة.
وفي منطقة مسافر يطا، هاجم مستوطنون خيام الرعاة وحطموا صهاريج مياه تعود لعائلات فلسطينية، في محاولة للضغط على السكان ودفعهم لترك أراضيهم الرعوية.








































































































التعليق على هذا الموضوع