زعمت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مينيون هوستن، اليوم السبت 24 يناير 2026، أن “مجلس السلام” برئاسة دونالد ترامب يهدف إلى تعزيز الأمن والازدهار في قطاع غزة.
وقالت هوستن: إن فتح معبر رفح سيكون جزءا أساسيا من خطة السلام، وسيُتاح العبور فيه بالاتجاهين، مشيرة إلى أن اتفاق السلام قد يواجه تحديات، ومعالجتها كانت السبب الرئيسي لتشكيل مجلس السلام.
وأضافت: “لا توجد فرص اقتصادية دون تحقيق الأمن، ونعمل على إنشاء قوة دولية للاستقرار في غزة لضمان تطبيق الاتفاق”، لافتة إلى أن الإدارة الأميركية تراقب عن كثب الوضع في القطاع للتأكد من التزام جميع الأطراف بالسلام.
وشددت على أن أمن المنطقة يمثل أولوية للإدارة الأمريكية، وأن الهدف أن يكون قطاع غزة “خاليا من حماس والسلاح”.
كما أضافت أن نزع سلاح غزة يُعد أولوية، والمرحلة الثانية من خطة السلام لا يمكن أن تكتمل من دونه.
وارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، من خلال عمليات القصف وإطلاق النار ونسف منازل الفلسطينيين في قطاع غزة.








































































































التعليق على هذا الموضوع