تظاهر العشرات من المواطنين، اليوم الثلاثاء، في ميدان السرايا وسط مدينة غزة، للمطالبة بإلزام إسرائيل بالانسحاب من القطاع، ووقف خروقاتها المتواصلة لملف وقف إطلاق النار.
ورفع المشاركون لافتات تندد باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدين تمسكهم بتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.
وقال المختار حامد جندية، في مقابلة لمعا، إن وقفة الغضب التي ينظمها أبناء الشعب الفلسطيني تأتي في سياق الضغط لإيصال رسالتهم إلى مجلس السلام الدولي، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، احتجاجًا على استمرار إسرائيل في خرق القرارات الدولية.
وأوضح جندية أن الفلسطينيين التزموا بكافة القرارات المفروضة عليهم، في حين لم يلتزم الاحتلال الإسرائيلي بأي من قرارات مجلس السلام، ولا يزال يواصل انتهاكاته على الأرض، داعيًا المؤسسات الدولية والأممية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتدخل العاجل لوقف هذه الخروقات، وإجبار إسرائيل على الانسحاب من المناطق التي احتلتها.
وأشار إلى أن الحديث عن الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاقات لم ينعكس بأي خطوات عملية على أرض الواقع، معتبرًا أن ما يجري يؤكد غياب التنفيذ الفعلي، في ظل استمرار الاحتلال في التنصل من التزاماته.
وشدد جندية على ضرورة ممارسة مجلس السلام الدولي ضغوطًا حقيقية على إسرائيل لإلزامها بالانسحاب حتى الخط الأصفر، وتطبيق القرارات الدولية بشكل كامل ودون تأخير.













































































































التعليق على هذا الموضوع