أفادت قناة «كان» الإسرائيلية، أنه ولأول مرة منذ بدء الحرب، سيُسمح لسكان قطاع غزة بالدخول والخروج عبر معبر رفح البري، اعتباراً من يوم الأحد المقبل.
وبحسب القناة، سيقتصر السماح بالحركة في هذه المرحلة على سكان قطاع غزة فقط، فيما لن يُسمح للصحفيين الأجانب بدخول القطاع.
وأوضحت أن الطاقة الاستيعابية للمعبر ستبلغ، مبدئياً، نحو 200 شخص يومياً، مع تقديرات تشير إلى أن عدد المغادرين من غزة سيفوق عدد القادمين إليها.
وأضافت القناة أن لجنة التكنوقراط ستدخل قطاع غزة عبر معبر رفح خلال الأيام القليلة المقبلة، في خطوة وصفتها بأنها مؤشر على بدء المرحلة الثانية من الخطة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
آلية الخروج من غزة إلى مصر
ووفقاً للقناة، ستقوم إسرائيل بالمصادقة المسبقة على أسماء المغادرين من قطاع غزة، على أن تتم عملية العبور عبر معبر رفح الذي سيديره طاقم غزي، تحت إشراف وفد من الاتحاد الأوروبي.
وأشارت إلى أنه عند بوابة الخروج من المعبر توجد بوابة دوّارة يتم التحكم بها عن بُعد من قبل جهات أمنية إسرائيلية، تُمكّنها من منع مرور أي شخص دون الحاجة إلى وجود إسرائيلي فعلي داخل المعبر.
وبذلك، لن يكون هناك تواجد إسرائيلي مباشر في المعبر، إلا أن منظومة تقنية ستتيح لإسرائيل تعطيل عبور من لم تتم الموافقة عليهم، بما في ذلك شخصيات مصنّفة لديها كقيادات في حركة حماس.
آلية الدخول من مصر إلى قطاع غزة
أما بخصوص الدخول إلى قطاع غزة، فأفادت القناة العبرية بأنه لن يُسمح بالدخول إلا للأشخاص الذين جرى اعتمادهم مسبقاً.
وبيّنت أن القادمين من مصر سيدخلون بداية إلى غزة عبر المعبر، ثم سيتم نقلهم بواسطة حافلات إلى نقطة تفتيش إسرائيلية، حيث سيخضعون لإجراءات تدقيق الهوية والفحص الأمني والجسدي.
ووفقاً للقناة، تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان دخول الأشخاص المعتمدين فقط، ومنع أي محاولات لتهريب أسلحة أو معدات غير مصرح بها، في إطار رقابة إسرائيلية مشددة على حركة الدخول إلى القطاع.









































































































التعليق على هذا الموضوع