أفاد مركز فلسطين لدراسات الأسرى بأن نحو 9500 أسير فلسطيني يقضون شهر رمضان المبارك في ظروف اعتقال بالغة القسوة، وذلك في ظل تصاعد الإجراءات العقابية الممنهجة منذ أكتوبر 2023، والتي شملت تشديد القيود وحرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الأساسية.
وأكد المركز في تقرير له، يوم الأحد، أن إدارة السجون تتعمد ممارسة سياسة تجويع ممنهجة بحق الأسرى، حيث تمتنع عن تقديم وجبة السحور في عدد من السجون، بينما تُقدَّم خلال النهار كميات قليلة من الطعام رديء النوعية، مما يضطر الأسرى إلى تأخيره حتى موعد الإفطار رغم تعرضه للفساد أو تغير طعمه.
كما كشف التقرير أن وجبات الإفطار في بعض المعتقلات لا تكفي لنصف عدد الأسرى المتواجدين، مما يدفعهم لادخار أجزاء منها لسد رمقهم في وقت السحور.
من جانبه، بين مدير المركز الباحث رياض الأشقر أن شهر رمضان الذي كان يمثل سابقًا مناسبة روحية مميزة داخل السجون، تحول بعد أكتوبر 2023 إلى وسيلة للضغط والتنكيل.
وذكر أن سلطات الاحتلال عمدت إلى منع الصلاة الجماعية وصلاة التراويح، وسحب المصاحف، وزيادة وتيرة الاقتحامات والاعتداءات الجسدية، فضلًا عن تعمد حرمان الأسرى من معرفة مواعيد الإفطار والسحور والتلاعب بأوقات وكميات الطعام المقدمة لزيادة معاناتهم.










































































































التعليق على هذا الموضوع