وصل وفد من قيادة حركة حماس، برئاسة رئيس الوفد المفاوض خليل الحية، إلى العاصمة المصرية القاهرة. للمشاركة في جولة جديدة من المباحثات مع الوسطاء، بهدف استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والبحث في الانتقال إلى المرحلة الثانية. وذلك بعد أيام من إعلان حكومة غزة استقالتها.
وأكد المستشار الإعلامي لرئيس الحركة، طاهر النونو، أن الوفد يبدأ لقاءاته مع الوسطاء المصريين والقطريين لمناقشة آليات تثبيت وقف إطلاق النار. واستكمال تنفيذ بنود المرحلة الأولى، إلى جانب الترتيبات الخاصة بالمرحلة التالية من الاتفاق.
وأوضح النونو أن حماس تتمسك بضرورة زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والالتزام الكامل بما تم الاتفاق عليه. إضافة إلى الإسراع في مباشرة اللجنة الوطنية لإدارة غزة مهامها، خاصة بعد استقالة لجنة إدارة القطاع قبل يومين، في خطوة قالت الحركة إنها تهدف إلى تسهيل انتقال المسؤوليات وفق التفاهمات القائمة.
وأشار إلى أن الاستعدادات الحكومية والوطنية داخل القطاع قد استكملت. لتسهيل عملية تسليم واستلام المهام الإدارية، بما يضمن تنفيذ الترتيبات المتفق عليها دون عراقيل.
ويأتي وصول الوفد إلى القاهرة بعد أقل من يومين على انتهاء الجولة السابقة من المفاوضات. في مؤشر على تكثيف الجهود الرامية إلى تجاوز العقبات المتبقية والوصول إلى تفاهمات نهائية بشأن المرحلة الثانية مناستقالة لجنة الطوارئ الحكومية
وكان المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة. أعلن الاثنين استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس متابعة العمل الحكومي بالإنابة محمد الفرا. مؤكداً أن القرار يأتي التزاماً بالاتفاقات المبرمة، وتسهيلًا لانتقال إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وفي السياق ذاته، دعا الممثل الأعلى لـ”مجلس السلام” في غزة، نيكولاي ملادينوف، إلى الإسراع في استكمال البنود المتبقية من خريطة الطريق الخاصة بإدارة القطاع. في ظل استمرار المشاورات التي تستضيفها القاهرة بشأن تنفيذ الاتفاق.
وكانت حركة حماس قد أكدت، في ختام الجولة السابقة من المفاوضات نهاية يونيو الماضي، أنها ستواصل مع الوسطاء بحث خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية. بما يشمل ترتيبات إدارة القطاع، وآليات دخول اللجنة الإدارية وقوات الاستقرار الدولية. وصولًا إلى انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة.
وتأتي هذه التحركات السياسية في وقت يواجه فيه قطاع غزة أوضاعًا إنسانية كارثية جراء الحرب المستمرة. التي خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وألحقت دمارًا واسعًا بالبنية التحتية ومرافق الحياة في مختلف أنحاء القطاع. الاتفاق.
































































































التعليق على هذا الموضوع