أعلنت لجنة التحويلات الطبية، اليوم الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول 2026. تعليق عملها ووقف استقبال تحويلات المرضى والمراجعين في جميع مستشفيات قطاع غزة، إلى حين اتخاذ الجهات المعنية إجراءات لوقف ما وصفته بـ”الحملات” وحماية طواقمها.
وقالت اللجنة في بيان إن قرار التعليق جاء على خلفية ما تتعرض له من حملات، مطالبة الجهات المعنية بالتدخل واتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية العاملين فيها.
وأكدت اللجنة استعدادها لاستقبال أي معلومات أو أدلة موثقة تتعلق بأي مخالفة أو فساد. مشيرة إلى أنها ستتولى التحقق منها ومراجعتها عبر القنوات الرسمية.
وشددت على أن عملها يقوم على خدمة المرضى وفق الأصول والمعايير الطبية المعتمدة. رافضة ما وصفته بتحويل الاتهامات والشائعات إلى بديل عن الأدلة والإجراءات الرسمية.
وتكتسب لجنة التحويلات الطبية أهمية خاصة في قطاع غزة، في ظل تداعيات الحرب وإغلاق المعابر والقيود المفروضة على حركة المرضى، ما جعل التحويلات الطبية المرتبطة بالعلاج خارج القطاع مسارًا أساسيًا للمرضى الذين يحتاجون إلى خدمات علاجية غير متوفرة وتتركز شكاوى متداولة بشأن ملف التحويلات الطبية حول تأخر إصدار بعض التحويلات. وتعقيد إجراءات السفر والعلاج خارج القطاع، إلى جانب مطالبات بزيادة مستوى الشفافية وتسهيل آليات الاستعلام عن الطلبات. كما طالت الملف اتهامات بالمحاباة والواسطة في إصدار بعض التحويلات. وهي اتهامات تنفيها اللجنة وتطالب بتقديم أدلة موثقة بشأنها.
وخلال الفترة الماضية، أثيرت شكاوى وانتقادات بشأن آلية إدارة ملف التحويلات. تمحورت حول تأخر إصدار بعض التحويلات، وطول الإجراءات، وصعوبة الاستعلام عن حالة الطلبات، إضافة إلى المطالبات بزيادة الشفافية في التعامل مع المرضى.
كما ظهرت اتهامات تتعلق بالمحاباة والواسطة في الحصول على بعض التحويلات. وهي اتهامات تنفيها لجنة التحويلات الطبية. التي أكدت في بيانها استعدادها للتحقق من أي معلومات أو أدلة موثقة عبر القنوات الرسمية.
ويفتح قرار تعليق استقبال التحويلات تساؤلات بشأن مصير المرضى الذين كانوا ينتظرون استكمال إجراءات علاجهم، ومدى تأثير توقف اللجنة على الحالات المرضية العاجلة. والجهة التي ستتولى معالجة طلبات المرضى خلال فترة التعليقداخل غزة.


































































































التعليق على هذا الموضوع