كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية أن الجيش الأمريكي شرع في إنشاء قاعدة واسعة قرب معسكر رعيم المحاذي لحدود قطاع غزة، في خطوة تعكس استعدادات ميدانية تتعلق بالمرحلة المقبلة في المنطقة.
وبحسب الصحيفة، فإن القاعدة الجديدة ستُستخدم كمركز عسكري ومدني لاستقبال وإدارة عمل الجهات والقوات الدولية المتوقع نشرها ضمن الترتيبات المرتبطة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة، كما ستشكل بديلاً للمقر متعدد الجنسيات القائم حالياً في مدينة كريات غات.
وأوضحت أن المشروع يتضمن إقامة بنية تحتية متطورة تشمل منشآت قيادة وسيطرة، إضافة إلى برج عمليات مخصص لمتابعة وإدارة القوات المنتشرة ميدانياً وتنسيق الأنشطة العسكرية واللوجستية في محيط القطاع.
وفي إطار أعمال الإنشاء، بدأت الولايات المتحدة بطرح سلسلة من المناقصات الخاصة بتجهيز القاعدة، بما يشمل توفير مبانٍ متنقلة ومرافق مؤقتة ستُستخدم كمكاتب ومقار قيادة وسكن للعاملين والقوات إلى حين استكمال بناء المنشآت الدائمة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الحديث عن ترتيبات أمنية وإدارية جديدة لقطاع غزة بعد الحرب، وسط نقاشات دولية بشأن آليات إدارة المرحلة المقبلة ودور القوات والهيئات الدولية المحتمل في الإشراف على تنفيذ التفاهمات وضمان الاستقرار الأمني في المنطقة.
وتثير الخطوة تساؤلات حول طبيعة المهام التي ستتولاها القاعدة الجديدة وحجم الوجود الأمريكي والدولي المتوقع بالقرب من القطاع، خاصة مع استمرار المشاورات الإقليمية والدولية المتعلقة بمستقبل غزة وإعادة إعمارها وترتيبات إدارتها الأمنية والمدنية.































































































التعليق على هذا الموضوع