تواصلت خروقات وقف إطلاق النار في غزة لليوم الـ250 على التوالي، مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من القطاع. ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد خمسة مواطنين، بينهم طفلان وامرأة، وإصابة عدد آخر بجروح جراء غارات وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وفي مدينة غزة، استشهد الممرض محمد الهابيل ونجله موسى، البالغ من العمر عشرة أعوام، إثر غارة إسرائيلية استهدفتهما أثناء تعبئة المياه فوق سطح منزلهما في منطقة أبو إسكندر بحي الشيخ رضوان شمال المدينة.
كما استشهد المواطن صالح خليفة بعد استهداف خيمة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأعلن جيش الاحتلال مسؤوليته عن استهداف الهابيل وخليفة، وفق بيان أصدره بهذا الشأن.
وفي بلدة الزوايدة وسط القطاع، استشهدت المواطنة نادية كمال عياش جراء قصف استهدف منطقة قريبة من مكان سكنها.
وفي حادثة أخرى، استشهد الطفل ريان بهاء أبو العجين وأصيب والده بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار عليهما في منطقة وادي السلقا جنوب شرقي دير البلح، قبل أن تحتجزهما في المكان.
وزعم جيش الاحتلال أن قواته استهدفت مسلحين حاولوا الاقتراب من مواقع عسكرية في المنطقة.
وفي جنوب القطاع، استهدفت طائرات مسيرة إسرائيلية سجن أصداء في مدينة خان يونس ثلاث مرات، من دون تسجيل إصابات.
كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها باتجاه شاطئ مدينة رفح، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق في بيت لاهيا شمال القطاع.
وفي الوقت ذاته، واصلت الآليات العسكرية الإسرائيلية إطلاق النار شرق مدينة خان يونس، وسط حالة من التوتر والاستنفار في المنطقة































































































التعليق على هذا الموضوع