تل أبيب – غزة بوست
تحقيق إسرائيلي يكشف مسؤولية نتنياهو عن ضخ أموال لحماس قبل 7 أكتوب
تل أبيب_ كشف تحقيق نشرته صحيفة يديعوت احرونوت، صباح الجمعة، عن وثائق تثبت تجاهل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيرات أمنية ودولية متكررة وعديدة منذ عام 2019 بشأن تمويل كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عبر أموال ضختها دولة قطر.
وقال التحقيق الذي أجراه رونين بيرغمان ويوفال روبوفيتش، إن جهاز الأمن العام (الشاباك)، والاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، ومسؤولون أمنيون من مصر، حذروا من وجود مسار مالي سري من دولة قطر إلى حركة حماس.
وأضاف أن المبالغ المالية المدفوعة من قطر لحركة حماس بعلم نتنياهو شكلت نحو نصف الميزانية التشغيلية لكتائب القسام، وتجاوزت حاجز المساعدات الإنسانية المعلنة.
وأشار إلى نتنياهو غض النظر عن استمرار ضخ الملايين لسنوات رغم التنبيه لخطورة هذه السياسة، وهو ما استخدمته حماس من اجل تسليح عناصر جناحها العسكري وحفر الأنفاق والتدريب على هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وتعقيبا على التحقيق، أكد رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان، أن سبب استقالته من منصبه في وزارة الجيش عقب رفضه على إرسال “حقائب الأموال” القطرية لحماس.
وشدد ليبرمان على أن نتنياهو حول الملايين إلى حماس عن عمد، داعياً إلى ضرورة تشكيل لجنة تحقيق حكومية في الحكومة المقبلة لمقاضاة المسؤولين.
بدوره، قال رئيس الحزب الديمقراطي يائير غولان إن تحقيق يديعوت يثبت دور نتنياهو الفعلي في تمويل حماس وتسهيل هجوم السابع من أكتوبر.
وأكد غولان أن ركيزة الانتخابات القادمة تتعلق بالمسؤولية عن هذه السياسة المالية لنتنياهو وليس “الأكاذيب والمماطلة”.
من جانبه، نفى مكتب نتنياهو ما ورد في التحقيق واصفاً إياه بالأكاذيب المعاد تدويرها لأغراض انتخابية.
وقال المكتب إن الاموال القطرية كانت لأغراض مدنية وإنسانية، وحظيت بدعم من المؤسسة الأمنية للحفاظ على الهدوء على جبهة غزة.
وأضاف أن نتنياهو اوقف الأموال القطرية فور اندلاع عملية “حارس الجدران”، بينما أعادته حكومة “بينيت-لابيد”، فيما دعم رئيس حكومة الاحتلال باستمرار العمليات الهجومية في غزة.

































































































التعليق على هذا الموضوع